تخطي إلى المحتوى الرئيسي
القضايا التجارية

شرح المادة 74 من نظام العمل السعودي: حالات إنهاء عقد العمل

المادة 74 من نظام العمل السعودي

توضح المادة 74 من نظام العمل السعودي الحالات التي ينتهي فيها عقد العمل، مثل اتفاق الطرفين، وانتهاء مدة العقد، والاستقالة، والقوة القاهرة، وغيرها من الحالات التي يحددها النظام. لكن تحديد سبب انتهاء العقد لا يكفي وحده لمعرفة جميع الآثار المترتبة عليه؛ إذ تختلف حقوق العامل بحسب الحالة، وقد تشمل مكافأة نهاية الخدمة أو بدل الإشعار أو التعويض وفقًا للمواد النظامية ذات الصلة. في هذا الدليل، نوضح حالات انتهاء عقد العمل والفروق بين المواد 74 و75 و76 و77، وأهم الحقوق المترتبة على انتهاء العلاقة العمالية.

ما هو نص المادة 74 من نظام العمل السعودي؟

تحدد المادة 74 من نظام العمل السعودي الحالات التي ينتهي فيها عقد العمل، وتوضح الأسباب النظامية لإنتهاء العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل. وتشمل هذه الحالات:

  • اتفاق الطرفين كتابةً
  • انتهاء مدة العقد
  • الاستقالة
  • بلوغ سن التقاعد وفق الأحكام المطبقة
  • القوة القاهرة
  • إغلاق المنشأة نهائيًا
  • إنهاء النشاط الذي يعمل فيه العامل
  • أي حالات أخرى التي ينص عليها النظام

ولا يعني تحقق إحدى هذه الحالات سقوط جميع حقوق العامل؛ إذ يجب التمييز بين سبب انتهاء العقد وبين المستحقات المالية المترتبة عليه، مع الرجوع إلى المواد ذات الصلة، ومنها المواد 75 و76 و77 عند بحث الإشعار والتعويض.

متى ينتهي عقد العمل وفق المادة 74 من نظام العمل السعودي؟

تنظم المادة 74 من نظام العمل السعودي حالات انتهاء عقد العمل، ويختلف الأثر النظامي لكل حالة بحسب سبب الانتهاء وشروط تطبيقه. وفيما يلي أبرز الحالات التي ينبغي التمييز بينها عند إنهاء العلاقة العمالية:

أولًا: إنهاء عقد العمل بالتراضي

يجوز إنهاء عقد العمل باتفاق العامل وصاحب العمل، بشرط أن تكون موافقة العامل كتابية وفق المادة 74. ويُفضّل توثيق الاتفاق بوضوح، مع تحديد تاريخ انتهاء العلاقة العمالية وتسوية المستحقات المالية؛ لتجنب النزاع حول حقيقة الموافقة أو شروط الإنهاء.

مثال تطبيقي: إذا اتفق موظف وصاحب العمل على إنهاء العقد قبل موعد انتهائه، ووُثّق الاتفاق كتابةً، فيُنظر إلى الإنهاء باعتباره قائمًا على التراضي متى استوفى الشروط النظامية. ومع ذلك، تبقى الحقوق المالية المستحقة حتى تاريخ الانتهاء واجبة التسوية، ولا يُفترض سقوط أي حق لمجرد توقيع الاتفاق.

ثانيًا: انتهاء مدة عقد العمل محدد المدة

ينتهي عقد العمل محدد المدة بانقضاء المدة المتفق عليها، ما لم يُجدَّد صراحةً أو ضمنًا وفق أحكام النظام وشروط العقد. لذلك، يجب مراجعة تاريخ الانتهاء وبنود التجديد قبل تحديد الأثر النظامي لعدم التجديد.

مثال توضيحي: إذا انتهى عقد مدته سنة ولم يُجدَّد، ولم تستمر العلاقة العمالية بما يترتب عليه أثر نظامي آخر، فيُبحث انتهاء العقد على أساس انقضاء مدته. ويظل العامل مستحقًا للأجر والمستحقات المالية الأخرى وفق الأحكام المنظمة لها.

ثالثًا: إنهاء العقد غير محدد المدة

تجيز المادة 75 إنهاء العقد غير محدد المدة لسبب مشروع، مع مراعاة متطلبات الإشعار النظامية. وتختلف مدة الإشعار بحسب الطرف الذي ينهي العقد وطريقة دفع الأجر، ولذلك لا يصح تعميم مدة واحدة على جميع العقود.

وسنوضح مدد الإشعار في جدول مستقل، مع التفريق بين بدل مهلة الإشعار وفق المادة 76 والتعويض عن الإنهاء غير المشروع وفق المادة 77.

رابعًا: الاستقالة

تُعد الاستقالة من الحالات التي ينظمها نظام العمل ضمن أحكام انتهاء العلاقة العمالية. ويجب مراعاة شروط الاستقالة وإجراءاتها، والمدد والآثار النظامية المطبقة على الاستقالة، بدل افتراض أن مجرد تقديم الطلب ينهي العقد فورًا في جميع الحالات.

كما أن استحقاق مكافأة نهاية الخدمة يتأثر بالأحكام المنظمة لها، ومنها مدة الخدمة وسبب انتهاء العلاقة العمالية.

خامسًا: بلوغ سن التقاعد

قد ينتهي عقد العمل عند بلوغ سن التقاعد المقرر وفق الأحكام المطبقة في نظام التأمينات الاجتماعية، ما لم يتفق الطرفان على الاستمرار وفق ما يسمح به النظام. ولا ينبغي اعتماد سن موحد لجميع العاملين دون التحقق من النظام المنطبق على العامل وأحكامه الانتقالية، إن وجدت.

سادسًا: القوة القاهرة

قد تؤدي القوة القاهرة إلى انتهاء عقد العمل إذا تحققت شروطها النظامية وأثرت في استمرار العلاقة العمالية. ولا يكفي مجرد انخفاض الإيرادات أو مواجهة المنشأة صعوبات مالية لإثبات تحقق القوة القاهرة؛ بل يجب تقييم الوقائع ومدى انطباق الوصف النظامي عليها.

سابعًا: إغلاق المنشأة نهائيًا

يُعد إغلاق المنشأة نهائيًا من حالات انتهاء عقد العمل الواردة في المادة 74. ويجب التمييز بين الإغلاق النهائي والإغلاق المؤقت أو إعادة تنظيم العمل؛ لأن الأثر النظامي يتوقف على حقيقة الواقعة والظروف المحيطة بها.

ثامنًا: إنهاء النشاط الذي يعمل فيه العامل

قد ينتهي عقد العمل عند إنهاء النشاط الذي يعمل فيه العامل، وفق شروط تطبيق المادة 74. ويختلف ذلك عن مجرد إلغاء وظيفة أو إعادة توزيع المهام؛ لذا ينبغي التحقق من حقيقة إنهاء النشاط وعلاقته بعقد العامل.

تاسعًا: صدور حكم أو قرار نهائي في إجراءات الإفلاس

تتضمن المادة 74 حالة مرتبطة بصدور حكم أو قرار نهائي من الجهة القضائية المختصة بإنهاء عقد العامل في إطار إجراءات الإفلاس وفق النص النظامي المنطبق. ولا يعني مجرد إعلان تعثر المنشأة أو بدء إجراءات الإفلاس انتهاء جميع عقود العاملين تلقائيًا؛ بل يجب التحقق من القرار والإجراءات ذات الصلة.

يمكنك أيضًا الاطلاع على مقال حقوق العمال في حالة إفلاس الشركات لمعرفة المزيد عن حقوق العاملين في هذه الحالات.

عاشرًا: الحالات الأخرى التي ينص عليها نظام آخر

قد ينتهي عقد العمل في حالات إضافية ينص عليها نظام آخر واجب التطبيق. ويجب تحديد النص النظامي الذي يجيز انتهاء العقد وشروطه، بدل اعتبار أي سبب خارج الحالات المذكورة سببًا كافيًا بذاته.

ما مدة الإشعار بإنهاء عقد العمل وفق المادة 75؟

تحدد المادة 75 من نظام العمل السعودي ضوابط إنهاء عقد العمل غير محدد المدة لسبب مشروع، بما في ذلك إشعار الطرف الآخر كتابةً قبل الإنهاء. وتختلف مدة الإشعار بحسب الطرف الذي ينهي العقد وطريقة دفع أجر العامل.

الطرف الذي ينهي العقد

طريقة دفع الأجر الحد الأدنى لمدة الإشعار

صاحب العمل

أجر العامل يُدفع شهريًا 60 يومًا

العامل

أجر العامل يُدفع شهريًا

30 يومًا

صاحب العمل

أجر العامل لا يُدفع شهريًا

30 يومًا

العامل أجر العامل لا يُدفع شهريًا

30 يومًا

مثال تطبيقي: إذا كان العامل يتقاضى أجرًا شهريًا ويعمل بموجب عقد غير محدد المدة، وأراد صاحب العمل إنهاء العقد، فيلزم مراعاة إشعار لا يقل عن 60 يومًا، مع توافر السبب المشروع وبقية الضوابط النظامية. أما إذا كان العامل هو من ينهي العقد، فالأصل أن تكون مدة الإشعار 30 يومًا.

ماذا يحدث إذا لم يلتزم أحد الطرفين بمدة الإشعار؟

إذا لم يراعِ الطرف المنهي للعقد مهلة الإشعار المطلوبة، فقد يستحق الطرف الآخر بدلًا عن مهلة الإشعار وفق المادة 76، ويُحدد ذلك بحسب مدة الإشعار التي لم تُراعَ والأجر الذي يُحتسب على أساسه البدل.

ويجب التمييز بين هذا البدل وبين التعويض عن الإنهاء غير المشروع وفق المادة 77؛ فلكل منهما أساس نظامي وشروط مختلفة، ولا يُعد عدم الالتزام بالإشعار وحده سببًا لدمج التعويضين أو تطبيق حكم أحدهما تلقائيًا على الآخر.

هل يُعد كل إنهاء لعقد العمل وفق المادة 74 إنهاءً مشروعًا؟

لا يعني تحقق إحدى حالات المادة 74 من نظام العمل السعودي أن الإنهاء صحيح نظامًا في جميع الظروف؛ إذ يجب التحقق من توافر شروط الحالة والإجراءات المرتبطة بها.
فالمادة تحدد حالات انتهاء عقد العمل، بينما يتوقف تقييم مشروعية الإنهاء على الوقائع والنصوص النظامية ذات الصلة.

على سبيل المثال، يشترط في الإنهاء بالتراضي وجود موافقة العامل مكتوبة، كما يتطلب إنهاء العقد غير محدد المدة مراعاة ضوابط المادة 75 المتعلقة بالسبب المشروع والإشعار. كذلك، لا يكفي الادعاء بإغلاق المنشأة أو إنهاء نشاطها دون التحقق من حقيقة الواقعة.

إذا تبيّن أن الإنهاء تم بالمخالفة للضوابط النظامية، فقد يحق للطرف المتضرر المطالبة بالتعويض وفق الأحكام المنطبقة، ومنها المادة 77 عند توافر شروطها. أما عدم الالتزام بمدة الإشعار، فيُبحث أثره بصورة مستقلة وفق المادة 76.

لذلك، من المهم التمييز بين ثلاثة أمور:

  • سبب انتهاء العقد: الحالة التي يستند إليها الإنهاء وفق المادة 74 أو غيرها من النصوص.
  • صحة الإنهاء نظامًا: مدى تحقق السبب واستيفاء الشروط والإجراءات اللازمة.
  • الآثار المالية: مثل الأجر المستحق، ومكافأة نهاية الخدمة، وبدل الإشعار، والتعويض عند استحقاقه.

وإذا كان هناك نزاع حول سبب انتهاء عقد العمل أو صحة الإجراءات المتبعة، فقد تساعد مراجعة العقد والمراسلات وقرار الإنهاء مع محامٍ متخصص في القضايا العمالية على تحديد المطالبات النظامية المناسبة.

هل يستحق العامل تعويضًا عند انتهاء العقد وفق المادة 74؟

لا يستحق العامل تعويضًا عن إنهاء العقد لمجرد انتهاء العلاقة العمالية وفق إحدى حالات المادة 74 من نظام العمل السعودي؛ وإنما يتحدد الاستحقاق بحسب سبب الانتهاء، ومدى الالتزام بالشروط النظامية، وطبيعة المطالبة المالية، وتوجد ثلاثة أمور يجب التمييز بينها:

  • مكافأة نهاية الخدمة: تُحسب وفق المواد المنظمة لها في نظام العمل، مع مراعاة مدة الخدمة وسبب انتهاء العلاقة العمالية والأحكام الخاصة بكل حالة.
  • بدل مهلة الإشعار: قد يستحقه الطرف المتضرر إذا لم تُراعَ مدة الإشعار الواجبة، وفق المادة 76.
  • التعويض عن الإنهاء غير المشروع: يُبحث وفق المادة 77 عندما تتوافر شروط انطباقها، ويختلف عن بدل الإشعار من حيث الأساس النظامي وطريقة تحديد الاستحقاق.

مثال توضيحي: إذا أنهى صاحب العمل عقدًا غير محدد المدة دون مراعاة مدة الإشعار الواجبة، فقد تنشأ مطالبة ببدل الإشعار. وإذا كان الإنهاء غير مشروع أيضًا، فيلزم بحث استحقاق التعويض وفق المادة 77 بصورة مستقلة، بحسب ظروف الحالة والنصوص المنطبقة.

إذا كنت تواجه نزاعًا بشأن إنهاء عقد العمل أو تأخر مستحقاتك، يمكنك الاستعانة بمحامٍ عمالي في السعودية لتقييم الحالة وتحديد المطالبات المناسبة وفق النظام.

ما حقوق العامل المالية عند انتهاء عقد العمل؟

لا يقتصر أثر انتهاء عقد العمل وفق المادة 74 من نظام العمل السعودي على تحديد تاريخ انتهاء العلاقة العمالية؛ بل يجب على صاحب العمل تسوية المستحقات المالية التي يستحقها العامل وفق النظام، وتشمل ما يلي:

1. الأجور والمستحقات غير المدفوعة

يستحق العامل الأجر عن فترة عمله حتى تاريخ انتهاء العلاقة العمالية، إلى جانب البدلات والمبالغ الأخرى المستحقة بموجب العقد والنظام، مثل مقابل ساعات العمل الإضافية متى توافرت شروط استحقاقها.

2. مقابل رصيد الإجازات السنوية

يستحق العامل مقابلًا ماليًا عن رصيد الإجازات السنوية الذي لم يستخدمه عند انتهاء خدمته، وفق ضوابط نظام العمل وطريقة احتساب المستحقات.

3. مكافأة نهاية الخدمة

تُعد مكافأة نهاية الخدمة من الحقوق المالية المهمة عند انتهاء العلاقة العمالية، ويُحدد استحقاقها ومقدارها وفق المواد المنظمة لها، مع مراعاة مدة الخدمة وسبب انتهاء العقد والأحكام الخاصة بكل حالة، بما فيها الاستقالة.

4. المستحقات الأخرى بحسب الحالة

قد تترتب على انتهاء العقد مبالغ إضافية، مثل بدل مهلة الإشعار وفق المادة 76، أو التعويض عن الإنهاء غير المشروع وفق المادة 77، إذا توافرت الشروط النظامية لكل منهما. ولا تُعد هذه المبالغ مستحقة تلقائيًا في جميع حالات انتهاء العقد.

ما الفرق بين المواد 74 و75 و76 و77 و81 من نظام العمل السعودي؟

تختلف المواد المرتبطة بإنهاء عقد العمل في نظام العمل السعودي من حيث موضوعها وأثرها النظامي؛ فالمادة 74 تحدد حالات انتهاء العقد، بينما تنظم المواد الأخرى ضوابط الإنهاء والإشعار والتعويض وحق العامل في ترك العمل في حالات محددة.

المادة

موضوعها

متى تُطبّق؟

المادة 74

حالات انتهاء عقد العمل

عند تحقق إحدى حالات الانتهاء الواردة في النص النظامي.

المادة 75

إنهاء العقد غير محدد المدة

عند إنهاء العقد لسبب مشروع مع مراعاة ضوابط الإشعار.

المادة 76

التعويض عن عدم مراعاة مهلة الإشعار

عند عدم الالتزام بمهلة الإشعار الواجبة، وفق شروط المادة.

المادة 77

التعويض عن الإنهاء غير المشروع

عند إنهاء العقد لسبب غير مشروع، وفق شروط وأحكام المادة.

المادة 81

حق العامل في ترك العمل دون إشعار في حالات محددة

عند تحقق إحدى الحالات التي يجيز فيها النظام للعامل ترك العمل مع احتفاظه بحقوقه النظامية.

ويمكنك الاطلاع على شرح المادة 81 وشروط إنهاء عقد العمل في السعودية لمعرفة الحالات التي تمنح العامل هذا الحق.

أمثلة عملية على تطبيق المادة 74 من نظام العمل السعودي

تساعد الأمثلة التالية على توضيح كيفية تطبيق المادة 74 من نظام العمل السعودي، مع مراعاة أن تحديد الحقوق النهائية يتوقف على نوع العقد وسبب انتهائه والوقائع الفعلية.

المثال الأول: انتهاء عقد العمل محدد المدة

إذا انتهت مدة عقد العامل ولم يتفق الطرفان على تجديده، فقد ينتهي العقد وفق المادة 74، ويجب التحقق من عدم وجود تجديد صريح أو ضمني، ومن تسوية المستحقات المالية للعامل، بما فيها مكافأة نهاية الخدمة متى توافرت شروط استحقاقها.

المثال الثاني: إنهاء عقد غير محدد المدة

إذا أراد صاحب العمل أو العامل إنهاء عقد غير محدد المدة، فيجب مراعاة أحكام المادة 75 المتعلقة بسبب الإنهاء والإشعار ومدته. وقد يترتب على عدم الالتزام بمدة الإشعار استحقاق تعويض وفق المادة 76، بينما يُبحث التعويض عن الإنهاء غير المشروع وفق المادة 77 بحسب ظروف الحالة.

المثال الثالث: انتهاء العقد باتفاق الطرفين

إذا اتفق العامل وصاحب العمل على إنهاء العقد، فينبغي توثيق الاتفاق كتابةً، مع التأكد من صدور موافقة العامل دون إكراه، وتسوية الأجور والمستحقات المالية المقررة نظامًا.

المثال الرابع: ترك العامل العمل بسبب إخلال صاحب العمل

إذا ترك العامل العمل بسبب إحدى الحالات المحددة في المادة 81، فقد يحق له ترك العمل دون إشعار مع احتفاظه بحقوقه النظامية، متى تحققت شروط الحالة المنطبقة. ولا تُعامل هذه الحالة تلقائيًا باعتبارها استقالة عادية دون فحص أسباب المغادرة وأدلتها.

متى تحتاج إلى محامٍ عمالي عند انتهاء عقد العمل؟

قد تحتاج إلى الاستعانة بـ محامي عمالي في السعودية إذا اختلفت مع صاحب العمل حول سبب إنهاء عقد العمل، أو رفض تسوية مستحقاتك، أو لم يلتزم بمدة الإشعار، أو اعتقدت أن إنهاء العلاقة العمالية تم بصورة غير مشروعة.

تساعد مراجعة العقد والمراسلات والمستندات المتعلقة بإنهاء العمل على تحديد المادة النظامية المنطبقة، والتحقق من الحقوق المحتملة، مثل الأجور المتأخرة ومكافأة نهاية الخدمة وبدل الإشعار والتعويض عند توافر شروطه.

تقدم شركة سمو الإنصاف للمحاماة الدعم القانوني في القضايا العمالية، بما يشمل دراسة وقائع النزاع وتقييم المستندات وتوضيح الخيارات النظامية المتاحة للعامل أو صاحب العمل.

الأسئلة الشائعة

ما الحالات التي تنتهي فيها عقود العمل وفق المادة 74؟

تشمل الحالات اتفاق الطرفين على الإنهاء، وانتهاء مدة العقد، والاستقالة، وإنهاء العقد غير محدد المدة وفق الأحكام النظامية، وبلوغ سن التقاعد وفق القواعد المطبقة، والقوة القاهرة، وإغلاق المنشأة نهائيًا، وانتهاء النشاط الذي يعمل فيه العامل، وغيرها من الحالات التي ينص عليها النظام.

هل يحق للعامل الحصول على مكافأة نهاية الخدمة عند انتهاء العقد وفق المادة 74؟

نعم، يستحق العامل مكافأة نهاية الخدمة عند انتهاء العلاقة العمالية، ويُحدد مقدارها وفق مدة الخدمة والأجر الأخير وسبب انتهاء العقد والأحكام ذات الصلة في نظام العمل، بما فيها الحالات التي تختلف فيها المكافأة بحسب سبب الانتهاء.

هل يحق لصاحب العمل إنهاء العقد دون إشعار وفق المادة 74؟

لا، لا تعني المادة 74 من نظام العمل السعودي أن لصاحب العمل إنهاء العقد دون إشعار في جميع الحالات. فإذا كان العقد غير محدد المدة، فيجب مراعاة أحكام المادة 75 بشأن الإشعار، وقد يترتب على عدم الالتزام به تعويض وفق المادة 76، بحسب الحالة.

هل يستطيع العامل ترك العمل دون إشعار إذا أخل صاحب العمل بالتزاماته؟

قد يحق للعامل ترك العمل دون إشعار مع الاحتفاظ بحقوقه النظامية إذا تحققت إحدى الحالات الواردة في المادة 81 من نظام العمل السعودي. ويتطلب ذلك التحقق من طبيعة الإخلال وتوافر شروط الحالة والاستناد إلى ما يثبتها.

هل تنطبق المادة 74 على العقود محددة المدة وغير محددة المدة؟

نعم، تتضمن المادة حالات لانتهاء العلاقة العمالية تشمل نوعي العقود، لكن طريقة الانتهاء والآثار المترتبة عليها تختلف. فالعقد محدد المدة يرتبط بانتهاء مدته أو الحالات الأخرى المنصوص عليها، بينما يخضع إنهاء العقد غير محدد المدة للأحكام ذات الصلة، ومنها المادة 75.

الخاتمة

تحدد المادة 74 من نظام العمل السعودي الحالات التي تنتهي فيها علاقة العمل، لكن معرفة الحقوق المترتبة على الانتهاء تتطلب مراجعة نوع العقد وسبب إنهائه، إلى جانب أحكام الإشعار والتعويض ومكافأة نهاية الخدمة في المواد ذات الصلة.

لذلك، يُنصح بمراجعة عقد العمل والمستندات المرتبطة بإنهائه قبل اتخاذ أي إجراء، خاصة عند وجود نزاع حول مشروعية الإنهاء أو المستحقات المالية. ويمكن لفريق شركة سمو الإنصاف للمحاماة مساعدتك في تقييم الحالة وتحديد الخيارات النظامية المناسبة.

شارك المقال: