تخطي إلى المحتوى الرئيسي
القضايا العمالية

كم مبلغ التعويض عن إصابة العمل في السعودية | وشروط استحقاقه؟

مبلغ التعويض عن إصابة العمل

إذا وقعت إصابة للعامل أثناء العمل أو بسببه، أو في بعض الحالات أثناء التنقل المرتبط بالعمل، فقد تعد إصابة عمل ويستحق العامل عند ثبوتها المنافع والتعويضات المقررة نظامًا، ولا يوجد مبلغ واحد ثابت ينطبق على جميع إصابات العمل؛ إذ تختلف قيمة الاستحقاق بحسب نوع الإصابة، ومدة العجز، ونسبة العجز المستديم التي تحددها اللجنة الطبية، ومتوسط الأجر أو الراتب الخاضع للاشتراك، وجنسية العامل، والنظام المطبق عليه.

كم مبلغ التعويض عن إصابة العمل في السعودية؟

يختلف مبلغ التعويض عن إصابة العمل حسب نوع الإصابة ونسبة العجز التي تحددها اللجنة الطبية المختصة. فقد يحصل العامل على بدل مالي خلال فترة العلاج، أو راتب شهري، أو تعويض يُصرف مرة واحدة، وذلك وفقًا لحالته والأحكام النظامية المطبقة عليه.

مبلغ التعويض عن إصابة العمل حسب نوع الإصابة

نوع الإصابة ماذا يحصل عليه العامل؟
عجز مؤقت عن العمل بدل يومي يعادل 100% من أجر الاشتراك اليومي، ويصبح 75% أثناء العلاج على نفقة التأمينات.
عجز كلي مستديم 100% راتب شهري يعادل متوسط أجر الاشتراك، وفقًا للنظام.
عجز جزئي مستديم من 50% إلى أقل من 100% راتب شهري يُحسب حسب نسبة العجز. فمثلًا، عجز 60% يعني استحقاق 60% من راتب العجز الكلي.
عجز جزئي مستديم أقل من 50% تعويض مالي يُصرف مرة واحدة، وتُحدد قيمته حسب نسبة العجز ومتوسط الأجر وعمر العامل.
الحاجة إلى مساعدة الغير قد تزيد العائدة الشهرية بنسبة 50% إذا ثبت احتياج العامل إلى مساعدة دائمة، وفقًا للشروط النظامية.
الوفاة بسبب إصابة العمل يحصل أفراد عائلة العامل المستحقون على التعويضات المقررة لهم وفقًا للنظام.

مهم: لا يمكن تحديد مبلغ التعويض بدقة من دون معرفة نسبة العجز ومتوسط الأجر ونوع الاستحقاق. كما تختلف بعض الأحكام بحسب جنسية العامل والنظام الذي ينطبق على حالته.

هل يحصل العامل على مبلغ محدد بمجرد حدوث إصابة العمل؟

ليس بالضرورة. فمجرد وقوع إصابة أثناء العمل لا يعني أن العامل سيحصل على مبلغ ثابت، لأن التعويض يعتمد على آثار الإصابة ونسبة العجز الناتجة عنها.

فقد تكون الإصابة مؤقتة ويحتاج العامل إلى فترة علاج قبل العودة إلى العمل، وقد تترك الإصابة عجزًا دائمًا بدرجات مختلفة. وبناءً على ذلك يختلف نوع الاستحقاق بين بدل يومي، أو عائدة شهرية، أو تعويض مقطوع.

من يحدد نسبة العجز الناتجة عن إصابة العمل؟

تحدد نسبة العجز المهني من خلال اللجان والجهات الطبية المختصة، بعد تقييم الإصابة ومدى تأثيرها على قدرة العامل. لذلك، لا يمكن تحديد نسبة العجز أو قيمة التعويض اعتمادًا على نوع الإصابة وحده، مثل وجود كسر أو جرح، وإنما يتم تقييم الحالة الطبية الفعلية وآثارها.

الخلاصة: تختلف قيمة التعويض عن إصابة العمل في السعودية من عامل إلى آخر، ولا يمكن معرفة المبلغ المستحق بدقة إلا بعد تحديد نوع الإصابة، ونسبة العجز، ومتوسط الأجر، وباقي البيانات التي يعتمد عليها احتساب الاستحقاق.

ما المقصود بإصابة العمل في السعودية؟

يقصد بإصابة العمل، وفق أحكام فرع الأخطار المهنية، الحادث الذي يقع للمشترك أثناء العمل أو بسبب العمل.

وتدخل في حكم إصابة العمل كذلك بعض الحوادث التي تقع أثناء التنقل المرتبط بالعمل، ومنها:

  • الحادث الذي يقع أثناء الطريق المعتاد من مسكن العامل إلى مقر عمله أو بالعكس.
  • الحادث أثناء الطريق من مقر العمل إلى المكان الذي يتناول فيه العامل طعامه عادة أو يؤدي فيه صلاته، أو بالعكس.
  • الحوادث التي تقع أثناء تنقل العامل لتنفيذ مهمة كلفه بها صاحب العمل.
  • الأمراض المهنية المحددة في الجدول النظامي.
  • الأمراض التي يثبت أن سببها العمل وفق الضوابط النظامية.
  • الانتكاس أو المضاعفات الناتجة عن إصابة العمل وفق الأحكام المنظمة لها.

ومن المهم أن يكون ارتباط الحادث بالعمل ثابتًا، وأن تتوافر شروط الخضوع لفرع الأخطار المهنية، إذ لا تعد كل إصابة تقع للعامل تلقائيًا إصابة عمل لمجرد حدوثها خلال ساعات الدوام.

ما المقصود بالانتكاس أو مضاعفات إصابة العمل؟

الانتكاس هو عودة أعراض الإصابة التي كانت في طريقها للشفاء أو تفاقمها، بينما يقصد بالمضاعفة ما ينشأ عن الإصابة الأصلية من آثار أو مضاعفات، وتعامل الانتكاسة أو المضاعفة، في الأصل، معاملة إصابة العمل الأصلية وفق الضوابط النظامية.

ما الفرق بين إصابة العمل والمرض المهني؟

إصابة العمل غالبًا تكون نتيجة حادث محدد، مثل سقوط العامل أثناء أداء عمله أو إصابته بآلة أثناء تشغيلها، أما المرض المهني فهو المرض الذي ينشأ بسبب طبيعة مهنة أو صناعة معينة، ويكون من الأمراض المحددة في جدول الأمراض المهنية، أو تثبت علاقته بالعمل وفق الإجراءات النظامية، ويعد تاريخ أول مشاهدة طبية للمرض في حكم تاريخ وقوع الإصابة لأغراض النظام.

ما شروط استحقاق التعويض عن إصابة العمل؟

حتى يستفيد العامل من أحكام فرع الأخطار المهنية، يجب التحقق من عدد من الشروط والضوابط، ومن أهمها:

  • أن يكون العامل خاضعًا لفرع الأخطار المهنية في التأمينات الاجتماعية.
  • أن تكون الواقعة من الحالات التي تعد إصابة عمل وفق النظام.
  • أن يكون الحادث وقع أثناء العمل أو بسببه، أو في إحدى حالات التنقل التي اعتبرها النظام في حكم إصابة العمل.
  • أن تكون الإصابة مسجلة وفق إجراءات ومواعيد الإبلاغ النظامية.
  • أن تكون الإصابة قد وقعت بعد تسجيل العامل في التأمينات أو خلال المهلة النظامية المقررة للتسجيل، وفق الحالة.
  • ألا تكون الإصابة قد نشأت بصورة مقصودة من المستفيد أو نتيجة عمل جنائي قام به، وفق الأحكام المنظمة.
  • تقديم التقارير والمستندات الطبية التي تثبت الإصابة وحالتها.
  • الخضوع للتقييم الطبي عند الحاجة إلى تحديد العجز.
  • استقرار الحالة الطبية قبل تقرير العجز المستديم، متى كانت الحالة تتطلب ذلك.
  • تقديم المطالبة خلال المدد النظامية المقررة لكل نوع من أنواع التعويض.

ولا يشترط لاستحقاق تعويضات إصابة العمل مرور مدة اشتراك معينة متى تحققت شروط الخضوع والإصابة والتسجيل النظامية.

كيف يتم حساب التعويض عن إصابة العمل بالأمثلة؟

تختلف طريقة حساب تعويض إصابة العمل باختلاف نوع العجز.

حساب التعويض عن العجز المؤقت

إذا أدت إصابة العمل إلى عدم قدرة العامل على العمل بصورة مؤقتة، يستحق بدلًا يوميًا عن أيام الإقعاد عن العمل، بما في ذلك أيام العطل، وفق النظام، ويحسب البدل اليومي أساسًا على أجر أو راتب الاشتراك اليومي في الشهر السابق للشهر الذي وقعت فيه الإصابة، أو الشهر الذي التحق فيه العامل بالعمل إذا وقعت الإصابة خلال ذلك الشهر، ويكون البدل في الأصل بنسبة 100% من أجر الاشتراك اليومي، ويخفض إلى 75% أثناء فترة العلاج على نفقة التأمينات في جهة العلاج وفق الضوابط النظامية. ويستمر الاستحقاق حتى استعادة القدرة على العمل أو الشفاء أو ثبوت العجز المستديم أو الوفاة.

مثال مبسط:

إذا كان أجر الاشتراك الشهري 6,000 ريال، فيمكن حساب الأجر اليومي على أساس 6,000 ÷ 30 = 200 ريال.

فإذا كان العامل في فترة إقعاد مؤقت وكان مستحقًا للبدل بنسبة 100%، يكون البدل اليومي 200 ريال.

أما إذا كان خلال فترة علاج على نفقة المؤسسة، فيكون البدل وفق نسبة 75%، أي 150 ريالًا عن اليوم، بحسب الحالة والضوابط المطبقة.

هذا المثال لتوضيح طريقة الحساب فقط، ولا يعني أن كل حالة إصابة ستطبق عليها المدة أو الظروف نفسها.

حساب مبلغ التعويض عن العجز الكلي المستديم

إذا انتهت الإصابة إلى عجز كلي مستديم، يستحق المشترك عائدة شهرية تعادل 100% من متوسط الأجر أو الراتب الشهري الخاضع للاشتراك وفق أحكام النظام، ويحسب متوسط الأجر أو الراتب الشهري على أساس ثلث مجموع الأجور أو الرواتب الخاضعة للاشتراك خلال الأشهر الثلاثة السابقة للشهر الذي حدثت فيه الإصابة، مع وجود أحكام خاصة عند عدم قدرة العامل على العمل أو عمله جزئيًا خلال هذه المدة لدى صاحب العمل الذي وقعت لديه الإصابة.

مثال:

إذا كان متوسط الأجر الخاضع للاشتراك الذي تحسب عليه العائدة = 8,000 ريال، وثبت أن العجز المهني كلي ومستديم، فإن العائدة الشهرية الأساسية تكون:

8,000 × 100% = 8,000 ريال شهريًا.

ويجب الانتباه إلى أن هذا المثال لا يعني أن الراتب الفعلي للعامل هو دائمًا الأساس، وإنما العبرة بالأجر أو الراتب الخاضع للاشتراك وفق النظام.

حساب التعويض عن العجز الجزئي المستديم

إذا كان العجز الجزئي المستديم 50% فأكثر، يستحق المصاب عائدة شهرية تحسب بضرب نسبة العجز في العائدة التي كان سيستحقها لو كان العجز كليًا.

مثال:

إذا كان متوسط الأجر أو الراتب الخاضع للاشتراك = 8,000 ريال.

وثبتت نسبة العجز المستديم عند 60%.

فإن الحساب يكون:

8,000 × 60% = 4,800 ريال شهريًا.

أما إذا كانت نسبة العجز أقل من 50%، فيكون الأصل هو التعويض المقطوع وفق الأحكام النظامية، وليس عائدة شهرية مستمرة.

حساب التعويض المقطوع للعجز الجزئي الذي تقل نسبته عن 50%

إذا كانت نسبة العجز المهني المستديم أقل من 50%، يستحق المصاب تعويضًا مقطوعًا، وبموجب الأحكام الحالية للنظام الجديد، يحسب التعويض أساسًا بما يعادل 60 مرة من العائدة الشهرية الافتراضية للعجز الجزئي، مع تخفيض عدد العائدات بحسب عمر المصاب إذا تجاوز السن المحددة نظامًا، وبحد أدنى يعادل 36 مرة من العائدة الشهرية الافتراضية. وقد أُلغي الحد الأعلى القديم للتعويض المقطوع في حالات العجز الكلي والجزئي وفق قرار نفاذ النظام الجديد، والسن المستخدمة في التخفيض وفق النظام الجديد هي 45 سنة؛ فإذا تجاوز المصاب هذه السن، ينقص التعويض بعدد العائدات الشهرية المساوي لعدد السنوات الزائدة، وتحتسب كسور السنة سنة كاملة إذا بلغت ستة أشهر فأكثر، وتحذف إذا كانت أقل من ذلك.

مثال:

عامل متوسط أجره الخاضع للاشتراك 6,000 ريال، وثبتت نسبة العجز المستديم لديه عند 20%.

العائدة الافتراضية للعجز الجزئي:

6,000 × 20% = 1,200 ريال.

إذا كان عمر العامل 40 سنة، يكون التعويض الأساسي:

1,200 × 60 = 72,000 ريال.

أما إذا كان عمره 50 سنة، فتدخل أحكام تخفيض عدد العائدات بسبب تجاوز السن المحددة نظامًا، ولذلك لا يصح استخدام رقم 60 شهرًا بصورة آلية لجميع الأعمار.

كيف تؤثر نسبة العجز على قيمة التعويض؟

كلما ارتفعت نسبة العجز المستديم، تغير نوع وقيمة الاستحقاق.

  • نسبة عجز 100%: عائدة شهرية للعجز الكلي المستديم.
  • نسبة عجز 50% إلى أقل من 100%: عائدة شهرية تحسب بحسب نسبة العجز.
  • نسبة عجز أقل من 50%: تعويض مقطوع وفق المعادلة والضوابط النظامية.
  • النسبة لا يحددها العامل أو صاحب العمل، وإنما تحددها اللجنة الطبية المختصة وفق الحالة الطبية وجدول دليل نسب العجز.

ما المستندات المطلوبة للمطالبة بتعويض إصابة العمل؟

قد تختلف المستندات بحسب طبيعة الإصابة، لكن من أهم ما ينبغي الاحتفاظ به:

  • بلاغ إصابة العمل.
  • إثبات هوية العامل.
  • رقم الاشتراك في التأمينات.
  • بيانات المنشأة وصاحب العمل.
  • عقد العمل أو ما يثبت علاقة العمل عند الحاجة.
  • التقرير الطبي الأولي.
  • تقارير المستشفى والطبيب المعالج.
  • نتائج الفحوص والتحاليل والأشعة.
  • التقارير المتعلقة بمدة العلاج.
  • قرارات الإجازات أو الإقعاد الطبي.
  • محضر الحادث إن وجد.
  • تقرير الجهات الأمنية عند مباشرة الحادث من جهة أمنية.
  • صور أو مستندات تثبت كيفية وقوع الحادث.
  • المستندات المتعلقة بمهمة العمل إذا وقعت الإصابة أثناء مهمة خارج مقر العمل.
  • قرار اللجنة الطبية أو تقرير نسبة العجز عند وجود عجز مستديم.
  • المستندات المتعلقة بالانتكاسة أو المضاعفات في حال ظهورها.
  • بيانات الحساب البنكي عند طلب صرف المنفعة، بحسب الإجراء المستخدم.

وتوضح التأمينات أن من مستندات مباشرة الإصابة في بعض الحالات نموذج الأخطار المهنية وإثبات هوية المشترك، مع تقرير الجهة الأمنية إذا كانت الإصابة قد باشرتها الجهات الأمنية.

خطوات المطالبة بتعويض إصابة العمل في السعودية

يمكن ترتيب الإجراءات بصورة عملية على النحو الآتي:

1. توثيق الإصابة فور وقوعها

الحصول على التقرير الطبي الأولي وتوثيق تاريخ ومكان وكيفية وقوع الحادث.

2. إبلاغ صاحب العمل

يبلغ العامل صاحب العمل خلال سبعة أيام من الإصابة، أو الانتكاسة، أو المضاعفة، أو اكتشاف المرض، متى كانت حالته تسمح بذلك.

3. تسجيل الإصابة لدى التأمينات

يقوم صاحب العمل أو من ينوب عنه بإبلاغ التأمينات عن إصابة العمل وفق الإجراءات الإلكترونية المعتمدة.

4. عند رفض صاحب العمل

يستطيع العامل استخدام القنوات المتاحة للإبلاغ عن الإصابة، وتوثيق رفض صاحب العمل أو عدم رده، بدلًا من ترك الواقعة دون تسجيل.

5. استكمال العلاج

تستمر الإجراءات الطبية إلى أن تتضح حالة المصاب، ويحدد مدى حاجته للعلاج أو التأهيل.

6. تحديد العجز عند استقرار الحالة

إذا خلفت الإصابة عجزًا مستديمًا، تعرض الحالة على اللجنة الطبية المختصة لتحديد نسبة العجز.

7. تحديد نوع الاستحقاق

بحسب النتيجة، قد يكون الاستحقاق:

  • بدلًا يوميًا عن العجز المؤقت.
  • عائدة شهرية عن العجز الجزئي المستديم بنسبة 50% فأكثر.
  • عائدة شهرية عن العجز الكلي المستديم.
  • تعويضًا مقطوعًا عن العجز الجزئي المستديم الأقل من 50%.
  • حقوقًا للمستحقين في حالة الوفاة.

8. مراجعة قيمة الاستحقاق

يجب التأكد من صحة الأجر الخاضع للاشتراك، ونسبة العجز، والعمر، ونوع المنفعة، والنظام المطبق.

9. الاعتراض عند وجود سبب

إذا كانت نسبة العجز أو القرار الطبي أو الاستحقاق غير صحيح من وجهة نظر المصاب، يقدم الاعتراض خلال المدة النظامية.

10. حفظ جميع المستندات

يفضل الاحتفاظ بملف كامل يتضمن البلاغ والتقارير الطبية والمراسلات وقرارات اللجان وإشعارات التأمينات.

ولمعرفة طريقة الرد على المطالبات العمالية، يمكنك الاطلاع على مذكرة رد على دعوى عمالية.

من يحدد نسبة العجز في إصابة العمل؟

تتولى اللجان الطبية المختصة تحديد درجة العجز المهني وتحديد ما إذا كانت الإصابة مهنية أو غير مهنية والمدة المقدرة للعجز وفق النظام واللوائح، وتراعى عند تحديد نسبة العجز عوامل منها طبيعة العاهة، والحالة العامة للمصاب، وسنه، ومهنته، وملكاته وإمكاناته المهنية، وفق جدول دليل نسب العجز المعتمد.

متى يتم تقييم نسبة العجز؟

لا يتم تقرير العجز المستديم عادةً قبل استكمال متطلبات العلاج واستقرار حالة المصاب؛ لأن الهدف هو تقييم الأثر المستقر للإصابة، وليس مجرد تقدير مؤقت أثناء مرحلة العلاج.

ما الفرق بين العجز المؤقت والدائم؟

  • العجز المؤقت: حالة تمنع العامل من أداء العمل لفترة مؤقتة بسبب الإصابة، ويستحق خلالها البدل اليومي وفق النظام.
  • العجز المستديم: أثر ثابت ومستمر للإصابة بعد استقرار الحالة الطبية، ويحدد بنسبة مئوية من خلال اللجنة الطبية، وقد يترتب عليه عائدة شهرية أو تعويض مقطوع بحسب النسبة.

هل يمكن الاعتراض على نسبة العجز؟

نعم. يحق للمشترك أو المستحقين عنه أو المؤسسة الاعتراض على قرارات اللجان الطبية الابتدائية أمام اللجنة الطبية الاستئنافية وفق المواعيد والإجراءات المحددة نظامًا، وبموجب النظام الجديد، يكون الاعتراض على قرارات اللجان الطبية الابتدائية أمام اللجان الطبية الاستئنافية خلال 30 يومًا من تاريخ تبليغ القرار.

أما في الحالات الخاضعة للأحكام السابقة، فقد تظهر في المصادر القديمة مدة مختلفة؛ لذلك يجب تحديد النظام الذي يحكم حالة العامل قبل اعتماد مدة الاعتراض.

تعويض إصابة العمل للسعودي وغير السعودي

تعويض إصابة العمل للعامل السعودي

العامل السعودي الخاضع لفرع الأخطار المهنية يستفيد من المنافع المقررة في النظام، ومنها العلاج والبدل اليومي والعائدة الشهرية أو التعويض المقطوع بحسب نسبة العجز، كما أن فرع الأخطار المهنية يطبق من حيث الأصل بصورة إلزامية على العاملين دون تمييز في الجنسية، بينما تختلف بعض المنافع الأخرى في التأمينات بحسب الفرع التأميني.

تعويض إصابة العمل للعامل غير السعودي

العامل غير السعودي يخضع كذلك لفرع الأخطار المهنية بصورة إلزامية متى توافرت شروط الخضوع، إلا أن هناك حكمًا خاصًا بالتعويض المقطوع للمشترك غير السعودي المستحق للعائدة، بدلًا من صرف العائدة الشهرية، حيث يقدر التعويض في حالات العجز الكلي أو الجزئي وفق المدد والحدود المنصوص عليها في النظام.

وبحسب الحكم الخاص، يكون التعويض المقطوع للمصاب غير السعودي:

  • في العجز الكلي المستديم: جملة العائدة المستحقة عن سبع سنوات، بحد أقصى 330,000 ريال.
  • في العجز الجزئي المستديم: جملة العائدة المستحقة عن خمس سنوات، بحد أقصى 165,000 ريال.
  • وفي حالة الوفاة بسبب إصابة العمل، توجد أحكام خاصة بالتعويض المقطوع للمستحقين.

وهذه الأحكام تختلف عن طريقة صرف العائدة للمشترك السعودي، لذلك لا يصح نشر مبلغ موحد على أنه ينطبق على السعودي وغير السعودي.

تعويض إصابة العمل للموظف الحكومي

يجب أولًا تحديد صفة الموظف والجهة التي يعمل لديها والنظام التأميني الخاضع له.

فليس كل موظف حكومي يخضع تلقائيًا لأحكام نظام العمل المتعلقة بإصابات العمل، كما أن نظام التأمينات الاجتماعية الجديد أصبح يطبق على فئات من العاملين في القطاع المدني العام والقطاع الخاص وفق قواعد الخضوع، بينما توجد أنظمة تقاعد مدني أو عسكري وحالات انتقالية ينبغي مراعاتها.

لذلك عند البحث عن تعويض إصابة عمل للموظف الحكومي، لا بد من تحديد ما إذا كان الموظف:

  1. خاضعًا لفرع الأخطار المهنية في التأمينات الاجتماعية.
  2. خاضعًا لنظام التقاعد المدني أو العسكري.
  3. من الفئات المشمولة بأحكام انتقالية.

وبناءً عليه يحدد النظام الذي يحكم التعويض.

تعويض إصابة العمل لموظف القطاع الخاص

في القطاع الخاص، إذا كانت المنشأة خاضعة لفرع الأخطار المهنية في التأمينات، فإن المنافع التأمينية عن إصابة العمل تكون وفق نظام التأمينات الاجتماعية، وهنا توجد نقطة مهمة جدًا: الفصل الخاص بإصابات العمل في نظام العمل لا يسري على المنشآت التي تخضع لفرع الأخطار المهنية من نظام التأمينات الاجتماعية، ولهذا لا يصح أخذ التعويض الوارد في المادة 138 من نظام العمل وتطبيقه مباشرة على كل عامل في القطاع الخاص دون التحقق من خضوعه للتأمينات وفرع الأخطار المهنية.

ما حقوق العامل المصاب بإصابة عمل؟

تشمل حقوق العامل المصاب، بحسب حالته والنظام المطبق، ما يأتي:

1. العلاج والرعاية الطبية

يلتزم النظام بتوفير العناية الطبية التي تحتاجها حالة المصاب، وتشمل ما يلزم من علاج وفحوص وأشعة وأجهزة تعويضية وغيرها وفق الأحكام والإجراءات المعتمدة، وفي الحالات الخاضعة لأحكام نظام العمل التي لا تسري عليها أحكام فرع الأخطار المهنية، يلتزم صاحب العمل بتحمل نفقات العلاج وفق المادة 133 وما بعدها.

2. البدل اليومي أثناء العجز المؤقت

يستحق العامل بدلًا يوميًا عن مدة الإقعاد عن العمل بسبب إصابة العمل وفق النسب النظامية.

3. العائدة الشهرية عند العجز المستديم

إذا بلغت نسبة العجز الجزئي المستديم 50% فأكثر، يستحق العامل عائدة شهرية بحسب نسبة العجز، بينما العجز الكلي المستديم يؤدي إلى عائدة محسوبة على أساس 100% من متوسط الأجر أو الراتب الخاضع للاشتراك وفق النظام.

4. التعويض المقطوع

إذا كانت نسبة العجز المستديم أقل من 50%، يكون الاستحقاق في الأصل تعويضًا مقطوعًا وفق طريقة الحساب النظامية.

5. استمرار بعض الحقوق عند وجود آثار للإصابة

إذا أدت الإصابة إلى انتكاسة أو مضاعفات، فقد يعاد تقييم حالة المصاب وفق الأحكام المنظمة لذلك، وقد تؤثر النسبة الجديدة في قيمة الاستحقاق.

6. حقوق المستحقين عند الوفاة

إذا توفي المشترك بسبب إصابة العمل، فقد يستحق أفراد عائلته عائدات أو تعويضات بحسب النظام المطبق، كما توجد منحة لعائلة المتوفى وفق الأحكام المحددة.

7. النقل في حالات محددة

تتحمل المؤسسة بعض نفقات نقل المصاب أو تجهيز ونقل جثمان المتوفى في الحالات التي يحددها النظام واللائحة.

ولمعرفة المزيد عن حقوق العامل، يمكنك الاطلاع على الإجازة السنوية للقطاع الخاص.

كم مدة الإبلاغ عن إصابة العمل؟

يلتزم المصاب أو من ينوب عنه بإبلاغ صاحب العمل خلال سبعة أيام من تاريخ وقوع الإصابة، أو الانتكاسة، أو المضاعفة، أو اكتشاف المرض، متى كانت حالته تسمح بذلك، وهذا يعني أن عبارة “يجب الإبلاغ خلال 24 ساعة” التي تتكرر في بعض المقالات ليست هي المدة العامة الواردة في لائحة تعويضات فرع الأخطار المهنية؛ فالمدة المذكورة في اللائحة هي سبعة أيام لإبلاغ صاحب العمل من جانب المصاب.

ما المدة النظامية لإبلاغ صاحب العمل للتأمينات؟

إذا كانت الإصابة لا تكفيها الإسعافات الطبية الأولية، يلتزم صاحب العمل أو من ينوب عنه بإبلاغ مكتب التأمينات المختص خلال ثلاثة أيام من تاريخ إبلاغه أو علمه بوقوع الإصابة، وإذا تأخر صاحب العمل دون عذر تقبله المؤسسة، فقد تتحمل المنشأة قيمة البدل اليومي المستحق للمصاب عن المدة السابقة على الإبلاغ وفق الأحكام المنظمة. كما أن ورود بلاغ الإصابة أو صورته من جهة العلاج أو إشعار من جهة حكومية يعد في حكم الإبلاغ وفق اللائحة.

ماذا يحدث عند التأخر في الإبلاغ؟

إذا لم يبلغ العامل صاحب العمل خلال المدة المحددة، فقد يفقد حقه في المطالبة بالبدل اليومي عن المدة السابقة على الإبلاغ، ما لم يكن هناك سبب مبرر تقبله الجهة المختصة، ولا يعني التأخر بالضرورة سقوط جميع الحقوق في كل حالة، بل يجب التمييز بين البدل اليومي وبين بقية المنافع والتعويضات والمواعيد النظامية الخاصة بكل منها.

ماذا أفعل إذا رفض صاحب العمل تسجيل إصابة العمل؟

رفض صاحب العمل تسجيل الإصابة لا يعني انتهاء حق العامل في إثبات إصابة العمل، والأهم هو عدم الانتظار، وإنما توثيق الإصابة ورفع البلاغ عبر القنوات الرسمية، وتوفر التأمينات خدمة إلكترونية للإبلاغ عن إصابة العمل، كما تتيح آلية يقدم من خلالها المشترك بلاغ الإصابة، ثم يحال الطلب لصاحب العمل لاعتماده أو رفضه، وتمنحه التأمينات مهلة ثلاثة أيام عمل للرد، وإذا لم تتم الإجابة خلال المهلة يحال الطلب إلى التأمينات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما يمكن مراجعة مكتب التأمينات المختص عند وجود مشكلة في تسجيل الإصابة أو في الإجراءات، مع تقديم ما يثبت:

  • علاقة العمل.
  • وقوع الحادث.
  • ارتباط الإصابة بالعمل.
  • التقارير الطبية.
  • تاريخ وقوع الإصابة.
  • إبلاغ صاحب العمل بها.

ويجب الاحتفاظ بما يثبت محاولة الإبلاغ، مثل الرسائل الرسمية، أو البريد الإلكتروني، أو البلاغ الإلكتروني، أو التقارير الطبية.

هل كسر اليد يعتبر إصابة عمل؟ وكم التعويض؟

نعم، قد يعتبر كسر اليد إصابة عمل إذا وقع في إحدى الحالات التي يعدها النظام إصابة عمل، مثل وقوعه أثناء أداء العمل أو بسببه، أو أثناء التنقل الذي يدخل في الحالات النظامية، لكن مجرد وصف الإصابة بأنها “كسر في اليد” لا يعني وجود مبلغ تعويض ثابت، فبعد العلاج واستقرار الحالة، تنظر اللجنة الطبية في الآثار المتبقية للإصابة، وقد تثبت نسبة عجز مستديم أو لا تثبت، وتحدد النسبة وفق جدول دليل نسب العجز والحالة الطبية للمصاب.

فمثلًا:

كسر اليد الذي يلتئم دون أي أثر دائم ليس بالضرورة أن ينتج عنه تعويض عجز مستديم.

أما إذا أدى الكسر إلى محدودية دائمة في الحركة أو فقدان وظيفة أو عاهة مستديمة، فقد يترتب عليه تحديد نسبة عجز، ومن ثم استحقاق عائدة شهرية أو تعويض مقطوع بحسب النسبة.

ولهذا لا يصح تحديد “تعويض كسر اليد” بمبلغ واحد دون معرفة التقرير الطبي ونسبة العجز والعمر والأجر الخاضع للاشتراك والنظام المطبق.

ما الفرق بين تعويض إصابة العمل وتعويض الضرر؟

هذه من أهم النقاط التي ينبغي توضيحها عند كتابة أي محتوى عن إصابات العمل.

أولًا: تعويض إصابة العمل

هو الاستحقاق الذي يقرره نظام التأمينات الاجتماعية ضمن فرع الأخطار المهنية عند ثبوت إصابة العمل، مثل:

  • العلاج.
  • البدل اليومي.
  • العائدة الشهرية.
  • التعويض المقطوع.
  • حقوق أفراد العائلة عند الوفاة.

ويكون الاستحقاق وفق الشروط والمعادلات والمواعيد المحددة في النظام.

ثانيًا: التعويض عن الضرر

هو مطالبة قد يكون لها أساس نظامي مختلف عندما يوجد ضرر تتحقق مسؤوليته على صاحب العمل أو شخص ثالث، بحسب ظروف الواقعة وأسباب المسؤولية، وقد نص نظام التأمينات على أن صاحب العمل قد يتحمل تعويضًا في حالات معينة إذا نشأت الإصابة بصورة مقصودة منه أو بسبب خطئه الفاحش أو نتيجة عدم احترامه الأنظمة أو اللوائح المتعلقة بالسلامة والصحة في العمل، كما احتفظ للمصاب أو أفراد عائلته بالحقوق التي تقررها الشريعة أو الأنظمة الأخرى في هذه الحالات، وكذلك إذا كان المسؤول عن الإصابة شخصًا ثالثًا.

وبالتالي:

التعويض التأميني عن إصابة العمل لا يعني بالضرورة أن كل مطالبة إضافية بالتعويض عن الضرر ممنوعة، كما لا يعني أن كل إصابة تمنح تلقائيًا تعويضًا إضافيًا من صاحب العمل.

بل يجب دراسة أساس المسؤولية، وسبب الإصابة، والجهة المسؤولة، والنظام المطبق، وما سبق صرفه للمصاب.

هل يمكن الاعتراض على قرار التعويض أو رفض الإصابة؟

نعم، يمكن الاعتراض بحسب نوع القرار والجهة التي أصدرته.

ومن أهم صور الاعتراض:

  • الاعتراض على اعتبار الإصابة غير إصابة عمل.
  • الاعتراض على نسبة العجز.
  • الاعتراض على القرار الطبي.
  • الاعتراض على بعض قرارات التأمينات المتعلقة بالاستحقاق.
  • الاعتراض على رفض تسجيل أو قبول الإصابة.

وفيما يتعلق بالقرارات الطبية، يحق للمشترك أو المستحقين عنه أو المؤسسة الاعتراض على قرارات اللجنة الطبية الابتدائية أمام اللجنة الطبية الاستئنافية، وفق المدة والإجراءات النظامية. وبالنسبة للنظام الجديد، حددت المدة للاعتراض على قرار اللجنة الطبية الابتدائية بـ 30 يومًا من تاريخ التبليغ.

هل توجد مدة محددة للمطالبة بمبلغ التعويض عن إصابة العمل؟

نعم، بحسب الأحكام الحالية لفرع الأخطار المهنية:

  • لا تقبل المطالبة بالبدلات اليومية للإصابة وبدلات الانتقال والإقامة بعد مرور سنة على استحقاقها، ما لم يوجد عذر تقبله المؤسسة.
  • ولا تقبل المطالبة بالتعويضات الأخرى بعد مرور خمس سنوات على استحقاقها، ما لم يوجد عذر تقبله المؤسسة.

وهذا يختلف عن مدة إبلاغ صاحب العمل بالإصابة؛ فالإبلاغ له مدة سبعة أيام وفق اللائحة.

لذلك يجب عدم الخلط بين:

  • مدة الإبلاغ عن الإصابة = 7 أيام.
  • مدة المطالبة ببعض البدلات = سنة.
  • مدة المطالبة بالعائدة أو التعويضات الأخرى = 5 سنوات.

دور محامي المطالبة بمبلغ التعويض عن إصابة العمل

قد تكون الاستعانة بمحامي عمالي متخصص مفيدة خصوصًا عندما تكون الإصابة محل نزاع أو عندما توجد آثار مالية أو قانونية كبيرة.

ومن الأعمال التي يمكن أن يساعد فيها محامي إصابات العمل:

  • تحديد ما إذا كانت الواقعة تدخل في مفهوم إصابة العمل.
  • تحديد النظام الواجب التطبيق.
  • مراجعة تسجيل العامل في التأمينات.
  • مراجعة الأجر الخاضع للاشتراك.
  • متابعة تسجيل الإصابة.
  • إعداد الاعتراض على رفض الإصابة.
  • مراجعة نسبة العجز وتقييم مدى سلامة القرار الطبي.
  • حساب الاستحقاق المتوقع وفق البيانات المتاحة.
  • مراجعة حقوق العامل عند وجود انتكاسة أو مضاعفات.
  • دراسة وجود مسؤولية إضافية على صاحب العمل أو الغير.
  • إعداد المطالبات والمذكرات النظامية.
  • متابعة الإجراءات أمام الجهات المختصة.

وتزداد أهمية الفحص القانوني عندما تكون الواقعة تجمع بين إصابة عمل ومسؤولية عن خطأ أو إخلال باشتراطات السلامة، لأن الاستحقاق التأميني والمسؤولية عن الضرر ليسا بالضرورة مسألة واحدة.

الأسئلة الشائعة حول مبلغ التعويض عن إصابة العمل

كم مبلغ التعويض عن إصابة العمل في القانون السعودي؟

لا يوجد مبلغ ثابت لكل إصابات العمل. يختلف الاستحقاق بحسب نوع العجز ونسبته والأجر الخاضع للاشتراك وعمر العامل وجنسيته والنظام المطبق، فالعجز المؤقت له بدل يومي، والعجز الجزئي المستديم بنسبة 50% فأكثر يترتب عليه عائدة شهرية، بينما العجز الأقل من 50% يترتب عليه تعويض مقطوع وفق المعادلة النظامية.

كيف يتم حساب تعويض إصابة العمل؟

يبدأ الحساب بتحديد نوع الاستحقاق ونسبة العجز ومتوسط الأجر أو الراتب الخاضع للاشتراك.

في العجز الجزئي المستديم بنسبة 50% فأكثر:

العائدة الشهرية = متوسط الأجر أو الراتب الخاضع للاشتراك × نسبة العجز.

أما في العجز الأقل من 50%، فيحسب التعويض المقطوع وفق عدد العائدات المحددة نظامًا مع مراعاة عمر المصاب.

هل الموظف الحكومي يستحق التعويض عن إصابة العمل؟

قد يستحق، لكن يجب أولًا تحديد النظام الذي يخضع له الموظف والجهة التي يعمل لديها، خصوصًا مع وجود أنظمة تقاعد مدني وعسكري وأحكام انتقالية ونظام تأمينات اجتماعية جديد يطبق على فئات من العاملين في القطاع المدني العام والقطاع الخاص.

هل كسر اليد يعتبر إصابة عمل؟

نعم إذا كان الكسر قد وقع في ظروف تعد إصابة عمل وفق النظام، مثل وقوعه أثناء العمل أو بسببه أو في إحدى حالات التنقل المرتبطة بالعمل، لكن مقدار التعويض لا يحدد بمجرد وجود الكسر، وإنما يتوقف على الآثار المستديمة ونسبة العجز التي تحددها اللجنة الطبية.

من يحدد نسبة العجز في إصابة العمل؟

اللجان الطبية المختصة في التأمينات الاجتماعية هي التي تحدد نسبة العجز المهني وفق الحالة الطبية وجدول دليل نسب العجز.

هل يمكن الاعتراض على نسبة العجز؟

نعم، يمكن الاعتراض على قرار اللجنة الطبية الابتدائية أمام اللجنة الطبية الاستئنافية وفق الإجراءات والمدة النظامية، والمدة في النظام الجديد هي 30 يومًا من تاريخ التبليغ.

كم مدة الإبلاغ عن إصابة العمل؟

يلتزم العامل أو من ينوب عنه بإبلاغ صاحب العمل خلال سبعة أيام من وقوع الإصابة، أو الانتكاسة، أو المضاعفة أو اكتشاف المرض، متى سمحت حالته بذلك.

ماذا يحدث إذا رفض صاحب العمل تسجيل الإصابة؟

يمكن للعامل توثيق الواقعة والتقدم بالبلاغ عبر القنوات المعتمدة، وتتيح التأمينات خدمة إلكترونية يمكن للمشترك من خلالها تقديم بلاغ الإصابة، وإذا لم يرد صاحب العمل خلال المهلة المحددة يحال الطلب للتأمينات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

هل المرض المهني يعتبر إصابة عمل؟

نعم، الأمراض المهنية المحددة وفق النظام تعامل في حكم إصابات العمل، مع مراعاة جدول الأمراض المهنية والضوابط المتعلقة بإثبات العلاقة بين المرض والمهنة.

هل يختلف مبلغ التعويض عن إصابة العمل بين السعودي وغير السعودي؟

نعم، قد تختلف طريقة صرف الاستحقاق بحسب الجنسية والنظام المطبق. ومن أبرز الفروق أن المشترك غير السعودي المستحق للعائدة في حالات معينة يحصل على تعويض مقطوع بدل العائدة الشهرية، وفق المدد والحدود الخاصة به.

شارك المقال: